"متحدون في المسؤولية": شـعـب طـمـوح واثـق مـتـمـسـك بـتـراثـه

دولة الإمارات: مسيرة تقدم وازدهار

 

"الثروة الحقيقية هي ثروة الرجال وليس المال والنفط، ولا فائدة في المال إذا لم يسخر لخدمة الشعب"، الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله

 

مع قرب مضي نصف قرن على قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، أضحت تجربتها في التنمية والتطوير في مسيرة ميمونة تخطت كل الصعوبات، نموذجاً يحتذى به في كافة المجالات وتكللت بتبوؤها لمراكز متقدمة عالميا. وشكلت القفزات النوعية التي حققتها الدولة مصدر إلهام لشعوب العالم، كما حظيت جهودها في نشر ثقافة التسامح وتمكين فئات المجتمع المختلفة بتقدير واحترام الدول المتقدمة. 

إن حكاية النجاح الإماراتية ليست وليدة المال أو النفط، حيث سطرت حروفها بتفاني أبنائها وجهودهم التي لم تعرف التعب أو الملل. ويعكس ما شهدته دولتنا من ازدهار واستقرار، حكمة الآباء المؤسسين وإرادتهم الصلبة التي لا تعترف بالمستحيل، وفي مقدمتهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومعهم جيل كامل من أبناء الإمارات الذين قدموا دروساً في الإخلاص والعمل الدؤوب لصنع مستقبل رغيد لأبنائهم وأحفادهم.

وها نحن نعيش تحقق حلم الآباء المؤسسين والذين أرادوا لدولتنا أن تكون واحة أمن، واستقرار وتنمية مستدامة، ونلمس نتائج رؤيتهم الطموحة في واقع حياتنا. فدولة الإمارات اليوم هي دولة الرفاهية، والسعادة والإيجابية؛ توفر العيش الكريم لأبنائها، ويحلم العديد بزيارتها والعمل والإقامة فيها، كما أنها أصبحت قبلة للمبدعين والطموحين من كافة أنحاء العالم، حيث يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية من خلفيات دينية وثقافية مختلفة في تناغم وتسامح، تجسيدا لثقافة الانفتاح التي تنتهجها الدولة في ظل قيادتها الرشيدة.

ولا يكاد يمر يوم دون أن نسمع عن مبادرة، أو إنجاز يضاف إلى سجل النجاحات الثري لدولة الإمارات، ويرسخ ريادتها على كافة الأصعدة سياسة كانت أم رياضية أم علمية وغيرها، بما يساهم في تحقيق السعادة والرخاء لأبنائها.

Young Family looking out a window into the city
Young Family looking out a window into the city

دولة الإمارات والمستقبل

 

أنا وشعبي لا نرضى إلا بالمركز الأول "، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "

 

استمرارا للسير على خطى الآباء المؤسسين واقتداء بنهجهم، تعمل دولة الإمارات على تعزيز وتشجيع الابتكار والتميز، وتواصل جهودها لتحقيق التنمية المستدامة والتحول إلى اقتصاد المعرفة، مع تمكين مواطنيها وتحفيزهم على استغلال طاقاتهم وإطلاق إبداعاتهم ليساهموا في قيادة عجلة النمو الاقتصادي. ويعكس ذلك التوجهات الوطنية العليا ورؤية القيادة الرشيدة في العمل على استشراف المستقبل وصناعته، وبناء المدن الذكية، وترسيخ مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة.

وقد وضعت دولة الإمارات عدة رؤى استراتيجية طموحة، هدفها الوصول بالدولة إلى المراكز الأولى عالميا، وتوفير الحياة الكريمة للأفراد وتعزيز سعادتهم.

رؤية الإمارات 2021

تم إطلاق رؤية الإمارات 2021، بهدف أن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل البلدان في العالم من حيث التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد في عام 2021م. وتتضمن الرؤية أربعة عناصر أساسية:

·       متحدون في المسؤولية: شعب طموح مستند على الأسرة والتلاحم الاجتماعي والتراث الوطني الأصيل

·       متّحدون في المصير: اتحاد قوي يجمعه المصير المشترك واتحاد منيع ومتكامل

·       متَّحدون في المعرفة: اقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والإبداع

·       متحدون في الرخاء: جودة حياة عالية في بيئة معطاءة مستدامة

ومن أجل تحقيق الرؤية، تم إطلاق الأجندة الوطنية والتي ضمت ستة عناصر، وهي بمثابة الأولويات الوطنية التي سيتم التركيز عليها وهي:

·       مجتمع متلاحم محافظ على هويته

·       مجتمع آمن وقضاء عادل

·       اقتصاد معرفي تنافسي

·       بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة

·       نظام تعليمي رفيع المستوى

·       بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة

ويتم قياس درجة الأداء في هذه الأولويات من خلال المؤشرات الوطنية في قطاعات التعليم، والصحة، والاقتصاد، والأمن، والإسكان، والبنية التحتية، والخدمات الحكومية.

الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم

قامت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة باعتماد استراتيجية الابتكار المتقدم في فبراير 2018، وهي تعتبر تطويرا للاستراتيجية الوطنية للابتكار. وتهدف الاستراتيجية الجديدة للوصول بدولة الإمارات إلى تصدر ميادين الابتكار على الصعيد العالمي، والتأسيس لحقبة جديدة يتم التركيز فيها على مجالات جودة الصحة، والمعيشة، والتنقل، ومهارات المستقبل، والبيئة، والمياه وتطوير تكنولوجيا صناعات الفضاء.

وتشجع الاستراتيجية على تغيير نمط التفكير في القطاعين الحكومي والخاص نحو ابتكار حلول للمستقبل، ودعم خوض التجربة والمخاطرة المدروسة، بما يدعم تحقيق محاور مئوية الإمارات 2071، والتي تهدف لأن تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم، مع تفوق في مجالات التعليم، والاقتصاد وسعادة المجتمع ورفاهيته.

خطة دبي 2021

انسجاما مع رؤية الإمارات 2021 والأجندة الوطنية، تم إطلاق خطة دبي الاستراتيجية 2021 والتي تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في ترسيخ فكر التميز في دبي، وجعلها وجهة عالمية رائدة في كافة الصعد، وتعزيز سمعتها كمجتمع متعدد الثقافات تعيش مكوناته في انسجام وبأسلوب حياة عصري، انطلاقا مما تتميز به من مزيج فريد يجمع بين التطور والتراث الغني.

وتصف الخطة مستقبل دبي من خلال أربعة منظورات شاملة ومتكاملة، وهي:

·       منظور الفرد والمجتمع والذي يبين مواصفات المجتمع المثالي في تماسكه واحترامه لتعدد الثقافات ودور أفراده من مواطنين ومقيمين للمشاركة في عملية التنمية ولعب دور أساسي فيها.

·       منظور الفضاء الحضري: وما يضمه من عناصر البنية التحتية، وشكل التجربة الحياتية التي يعايشها أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين وزائرين.

·       المنظور الاقتصادي: باعتباره محرك عملية التنمية في دبي وتطورها المستمر، وجعلها محورا أساسيا في الاقتصاد العالمي

·       منظور الحوكمة الرشيدة: وهي الآلية المؤسسية التي تضمن قيادة التنمية واستمرارها، وتعزيز الرفاهية، وحفظ الأمن والاستقرار

وقد تُرجمت المنظورات السابقة إلى ستة محاور يعتبر كل واحد منها عنواناً رئيساً لمجموعة من الغايات ذات الأولوية على مستوى دبي، وتشكل في مجملها تطلعات المدينة المستقبلية نحو العام 2021، وهي:

·       الأفراد: “موطنٌ لأفرادٍ مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة

·       المجتمع: “مجتمعٌ متلاحمٌ ومتماسك

·       التجربة المعيشية: ” المكانُ المفضل للعيش والعمل، والمقصدُ المفضّلُ للزائرين

·       المكان: “مدينة ذكية ومستدامة

·       الاقتصاد: “محور رئيس في الاقتصاد العالمي

·       الحكومة: “حكومة رائدة ومتميزة

تكافل الإمارات: خدمة من صميم القلب

 

"إن شغفنا يكمن في حماية مجتمعنا والمساهمة فيه، وتوظيف طاقاتنا في هذا السبيل"

 

إن التزامنا وشغفنا في شركة تكافل الإمارات بتقديم منتجات متميزة، ينبع من رغبتنا في خدمة مجتمع وأبناء دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين فيها من مختلف الثقافات والجنسيات. وقد أخذنا على عاتقنا منذ انطلاقنا في دبي ألا نكون شركة تأمين تكافلي فحسب، حيث أننا نسعى لنواكب التطور التكنولوجي لتقديم منتجات تكافلية رائدة، في عملية دمج مبتكرة وغير مسبوقة بين التقنيات الحديثة ومفهوم التأمين التكافلي.

 وكما ألهمت دولة الإمارات الكثيرين في أنحاء العالم، فقد استلهمنا في طموحنا رؤية قيادتنا الرشيدة وأهدافها، والتي وضعت نصب أعينها الوصول بالدولة إلى تبوء مراكز متقدمة على مؤشرات التنافسية العالمية في مختلف الميادين، ونستحضر وصية صانع نهضتنا والوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأبناء الإمارات بأن مفهوم المواطنة يعني الولاء للوطن والالتزام بالعمل الجاد والجهد والنشاط، ويستدعي من كل فرد منا أن يكون العطاء للوطن له نبراساً ونهجا. 

وجاء تأسيس شركة تكافل الإمارات لحلول التأمين التكافلي والمتوافق مع الشريعة الإسلامية، منسجما مع تطلعات دبي لتكون عاصمة الاقتصاد الإسلامي في العالم، وكيف لا وقد كانت الأولى عالميا في تأسيس المصارف الإسلامية مع افتتاح بنك دبي الإسلامي في السبعينات، وسوق دبي المالي، والذي يعد أول منصة تبادل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وحيث تستعد دولة الامارات للولوج إلى الثورة الصناعية الرابعة، وتسعى لاستشراف المستقبل وخلق فرص للأجيال الواعدة، فإننا نفخر في شركة تكافل الإمارات بانطلاقنا ونجاحنا في بيئة تحفز على الابتكار وتوفر الفرص للجميع، ونشعر جميعا بالامتنان لهذه الأرض الطيبة والمعطاءة، التي منحتنا فرصة لنكون مبدعين، وخلاقين، وعلمتنا أن نصنع قصة نجاح لا وجود فيها لكلمة المستحيل.

وحيث أننا تعلمنا من قادتنا بأن نعمل دائما على أن نكون في المركز الأول، وتماشيا مع الاستراتيجيات الوطنية التي أطلقتها دولة الإمارات، فقد قطعنا على أنفسنا عهدا على أن نبذل قصارى جهدنا للمساهمة في تحقيق أهدافها والمتمثلة بالتنمية المستدامة، والانتقال لاقتصاد المعرفة، وتعزيز السعادة والرفاهية في المجتمع، من خلال طرح منتجات مبتكرة وخدمة عملاء متميزة ومتفانية، تكون مثالا يحتذى على مستوى العالم. كما أننا سنكون في سعي متواصل لاستقطاب الكفاءات الوطنية للعمل معنا، ودعمها، وتحفيزها لإطلاق طاقاتها الكامنة لنتشارك سويا رحلة النجاح، متطلعين لأن تكون إماراتنا الحبيبة دائما في مركز الصدارة بين الأمم حاضرا ومستقبلا.

Young Family looking out a window into the city
 

chat with tbo!

Holler Box